التخطي إلى المحتوى

شؤون الإقامة: بشرى سارة للوافدين بشأن تعديل أوضاع المخالفين وتسديد الغرامات ورسوم الزيارات للعام الجديد

اللواء المعرفي وافدين، حسم مدير عام الادارة العامة لشؤون الإقامة اللواء طلال معرفي ما يشاع عن احتمالية فتح المجال امام مخالفي قانون الإقامة بتعديل أوضاعهم القانونية في البلاد مع امكانية العودة ودون دفع الغرامات المستحقة، مؤكدا ان «الداخلية» لن تكرر على الأقل في المنظور القريب هذه المهلة، حيث ثبت لوزارة الداخلية ان المهل السابقةلم تكن مجدية.

وقال اللواء طلال معرفي في تصريحات لـ«الأنباء»: الباب مفتوح لأي وافد مخالف يراجع شؤون الإقامة لدفع الغرامات المستحقة عليه ويعدل وضعه القانوني شريطة عدم وجود عوائق قانونية او قيود امنية تحول دون ذلك، مؤكدا ان ابواب الاقامة مفتوحة لكل وافد مخالف يريد ان يعدل وضعه في الإقامة بشكل قانوني.

وكشف اللواء طلال معرفي عن المقترحات بشأن الزيارات والإقامات الجديدة والرسوم التي ترى «الداخلية» بإمكانية تطبيقها مشددا في الوقت ذاته على ان ما اقترحته «الداخلية» لن يتم تنفيذه دون موافقة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وعقب عرضه على مجلس الأمة لإقراره واعتماد هذه الرسوم.

وأكد اللواء معرفي ان الرسوم المقترحة من قبل الادارة العامة لشؤون الاقامة، غير مبالغ فيها حسبما يعتقد البعض، لافتا الى ان «الداخلية» اقترحت رسما قدره قرابة 30 دينارا لكل زيارة مدتها شهر مع امكانية تجديد تلك الزيارة لأكثر من شهر على ان يحول الزائر إلى إقامة مادة 14 مع فرض قرابة دينار عن كل يوم يزيد على مدة الزيارة المحددة، وأضاف المصدر: بالنسبة لإذن الغياب هناك مقترح بأن يفتح المجال لأذونات الغياب بحيث تكون بمقابل غير مبالغ فيه بعدما كانت تصدر مجانية.

وأوضح انه ليس من بين المقترحات زيادة الرسوم على الملتحقين بعائل للزوجة والأبناء ولكنها ستكون لغيرهم قرابة 300 دينار.واشار معرفي الى ان هذه الرسوم المقترحة متواجدة لدى «الفتوى والتشريع» ويمكن القول انها في مراحلها النهائية للاعتماد.

وقال انه بالتزامن مع هذه الإجراءات والخطوات فإن الإدارة العامة لشؤون الإقامة عاكفة على تعديل اللائحة الخاصة بقانون الأجانب، بحيث ستفتح المجال أمام المرضى للحضور الى الكويت للعلاج في المستشفيات الخاصة بزيارات مرضية كما هو معمول به في المستشفيات.

شريطة قبول وزارة الصحة وكذلك ستفتح المجال امام من يرغب في الحضور الى الكويت كالطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات الكويتية الخاصة، وأن هؤلاء الطلاب سيتمكنون بعد الانتهاء من دراستهم من تحويل اقاماتهم الى الإقامات عمل في البلاد، كما سيفتح المجال امام التجار ورجال الأعمال للدخول الى البلاد بسمات زيارة متكررة لأكثر من مرة، مشيرا الى ان كل هذه الاجراءات وغيرها تهدف في المقام الاول إلى دعم القطاع الخاص وسهولة دخول المستثمرين الى البلاد.

وكشف ان وزارة الداخلية تعد خطة محكمة لملاحقة وحصر المخالفين لقانون الاقامة بهدف ضبطهم وإبعادهم، لافتا الى ان اعدادهم التقريبية تتجاوز الـ100 ألف مخالف، محذرا من التستر عليهم او ايوائهم.

وأردف: اي مخالف لقانون الإقامة ومتى ما يقوم طوعا بتعديل وضعه سنساعده، أما اذا ضبط من قبل رجال الأمن فلا محالة من إبعاده ووضع اسمه على قوائم غير المصرح لهم بالدخول.

يذكر أن آخر مهلة للمخالفين صدرت في العام 2011 وكانت تجيز لأي أجنبي لا يحمل ترخيصا بالإقامة أو انتهت إقامته ان يغادر البلاد خلال فترة المهلة من أي منفذ من المنافذ المخصصة مباشرة وتتم الإجراءات بالمنافذ دون الحصول على موافقة اي جهة اخرى.

كما يحق للأشخاص الذين يبدون رغبتهم في منحهم إقامة بالبلاد واستعدادهم لدفع الغرامة المقررة تعديل وضعهم بدون إحالتهم الى جهات التحقيق على ان يتم استيفاء قيمة الغرامة منهم ثم تسوية اوضاعهم متى ما توافرت فيهم الشروط المقررة للإقامة.

كما تضمنت شروط المهل السابقة ان كل من يتم ضبطه اثناء المهلة المذكورة بالمادة رقم 1 من هذا القرار مخالفا لقانون اقامة الأجانب يتم اخراجه مباشرة من البلاد ما لم يتقرر ابعاده وفقا لأحكام القانون.

وبالنسبة للأجانب المخالفين لقانون إقامة الأجانب الذين لديهم عوائق إدارية او قضائية تحول دون مغادرتهم البلاد يتعين عليهم التقدم الى الادارة العامة للهجرة لبحث توفير اشتراطات الحصول على الاقامة وفقا للأحكام والقواعد القانونية المقررة خلال المدة المشار إليها بالمادة رقم 1 من هذا القرار.المصدر : صحف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *