التخطي إلى المحتوى

صلاح خورشيد.. كل وافد أمضى في الكويت هذه المدة يلغنى عنه الكفيل ويحق له الحصول على إقامة دائمة والعمل في أي مهنة

أن تمنح الوافدين الذين أمضوا في البلاد ثلاثين سنة أو يزيد إقامة دائمة وفرصة أن «يكفل نفسه» وفقاً لضوابط، مجرد «رؤية» و… مسألة فيها نظر.وبأناة وتأنٍ، قارب عدد من النواب هذه «الفكرة» خصوصاً وسط الجدل الدائر عن اختلال التركيبة السكانية لصالح الوافدين، مع وجود «مليوني» للعمالة الهامشية، وحضور لا يمكن نكرانه لتجار الإقامات.

ومن خلال المواءمة بين العاملين «الإنساني» و«العملاني»، لم يغفل النواب حقيقة هاجس خلل التركيبة السكانية، وإن رأوا أن لا غضاضة في استقطاب المؤهل ان يحصل على «إقامة دائمة» وفق شروط، فيستثمر في الكويت.

الأمر الذي يعود فائدة على الاقتصاد الوطني، بدل التحويلات المليونية الشهرية من قبل الوافدين إلى الخارج، التي لا تستفيد منها الدولة شيئاً.

وقال النائب صلاح خورشيد ان «الاقامة الدائمة موجودة الآن للوافدين حسب القوانين القائمة في وزارة الداخلية، واذا اردت ان تمنح الاقامة الدائمة فأنت لا تمنحها بناء على مدة إقامة الوافد، بل يجب أن تجعلها رهن الإضافة التي يمكن أن يؤمنها الوافد لهذا البلد».

وقال النائب فهاد إن «منح الاقامة الدائمة للوافد الذي أمضى في الكويت 30 سنة وفق ضوابط معينة، أمر محبب ومستحق، خصوصاً إن كان سجله الجنائي نظيفاً ولم يسجل عليه شيء مخل بالأمن العام، لما لذلك من أثر على الاقتصاد.

وقال النائب صلاح خورشيد ان «الاقامة الدائمة موجودة الآن للوافدين حسب القوانين القائمة في وزارة الداخلية، واذا اردت ان تمنح الاقامة الدائمة فأنت لا تمنحها بناء على مدة إقامة الوافد، بل يجب أن تجعلها رهن الإضافة التي يمكن أن يؤمنها الوافد لهذا البلد».المصدر : صحف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *